تــــرٍكــــي
07-12-2007, 10:08 AM
الفتيات يزاحمن الرجال على المقاهي وشرب النرجيلة ..
جريدة الجزيره (الاربعاء 26 جمادىالآخرة 1428 العدد 12704)
http://www.al-jazirah.com/227168/ms02.jpg
تونس - فرح التومي
لم يعد من الغريب أن ترى فتاة تجالس أخرى أو أخريات في مقهى عمومي يرتشفن عصيراً أو شاياً أو قهوة... يتجاذبن أطراف الحديث دون اعتبار لمن يجلس في المقعد المجاور... صورة أضحت مألوفة في المقاهي التونسية لم تعد تقتصر على العاصمة تونس، بل إن الظاهرة توسعت لتشمل المدن الكبرى أيضاً.
فقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد إقبال البنات والأولاد على حدّ سواء على المقاهي العمومية... دون حرج ولا قلق من إمكانية عدم تقبّل المجتمع التونسي لهذه الظاهرة بل إن الشيشة التي كانت حكراً على الذكور عرفت طريقها إلى شفاه البنات أيضاً بعد أن كانت السيجارة عيباً...
كيف تنظر البنات إلى هذه الظاهرة الجديدة مقهى وشيشة في جو راق لا إزعاج يشوبه؟ ما هو موقف الأهل؟ ما هو مفهوم المقهى الجديد في أذهان الشباب؟ وقد صدرت مؤخراً بتونس دراسة مختصة أكّدت أن المقهى بات يمثل ظاهرة قائمة الذات في المجتمع التونسي حيث يقبل على ارتياده الكبير والصغير، كما البنات والأولاد على حدّ سواء، وأبرزت الدراسة أن الإقبال تضاعف على المقاهي من صنف الجيّدة أو الممتازة التي تفتح أبوابها للجنسين، وتوفر خدمات راقية للزبائن حتى وإن كان المقابل مرتفعاً.
أمّا الشيشة أو النرجيلة بتعبير المشارقة فتستهوي الفتيات أيضا حيث غزت المقاهي وتضاعف عدد متعاطيها بالرغم من الحملات التحسيسية بضرورة الامتناع عن تدخينها لما لها من آثار على الصحة والجمال والشباب، ويعزى هذا الإقبال المتزايد على المقهى إلى الملل الذي يصيب الشباب من تشابه وسائل الترفيه داخل الفضاءات المخصصة لذلك, بالإضافة إلى اعتبار المقهى فضاء للترفيه... بل إنه أفضل مكان للترويح عن النفس، وتبادل الأفكار والأحاديث والنكات، وعقد الصفقات... وربّما ربط علاقات جديدة.
الدّراسة أثبتت أن 327 بنتاً من مجموع 2000 يترددن على المقهى أكثر من ترددهن على صالات الرياضة والرشاقة ومراكز الإنترنت العمومية ودور الثقافة وحتى الفضاءات التجارية، وفي المقابل يفضّل 719 من الذكور من جملة 2000 شاب تم استجوابهم المقهىعلى بقية فضاءات الترفيه.
رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المقاهي بتونس لا ينكر ظاهرة تزايد إقبال الفتيات على المقاهي معتبراً أن المقهى هي فعلا المدرسة الثانية بعد المدرسة الإعدادية وهي فضاء الأغلبية إذا ما قارناها بمختلف فضاءات الترفيه الأخرى.
مع تحياتي ..(تركي)..
ولي عوده في قسم النقاش الجاد .. بموضوع الارجيله والفتاة ..
جريدة الجزيره (الاربعاء 26 جمادىالآخرة 1428 العدد 12704)
http://www.al-jazirah.com/227168/ms02.jpg
تونس - فرح التومي
لم يعد من الغريب أن ترى فتاة تجالس أخرى أو أخريات في مقهى عمومي يرتشفن عصيراً أو شاياً أو قهوة... يتجاذبن أطراف الحديث دون اعتبار لمن يجلس في المقعد المجاور... صورة أضحت مألوفة في المقاهي التونسية لم تعد تقتصر على العاصمة تونس، بل إن الظاهرة توسعت لتشمل المدن الكبرى أيضاً.
فقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد إقبال البنات والأولاد على حدّ سواء على المقاهي العمومية... دون حرج ولا قلق من إمكانية عدم تقبّل المجتمع التونسي لهذه الظاهرة بل إن الشيشة التي كانت حكراً على الذكور عرفت طريقها إلى شفاه البنات أيضاً بعد أن كانت السيجارة عيباً...
كيف تنظر البنات إلى هذه الظاهرة الجديدة مقهى وشيشة في جو راق لا إزعاج يشوبه؟ ما هو موقف الأهل؟ ما هو مفهوم المقهى الجديد في أذهان الشباب؟ وقد صدرت مؤخراً بتونس دراسة مختصة أكّدت أن المقهى بات يمثل ظاهرة قائمة الذات في المجتمع التونسي حيث يقبل على ارتياده الكبير والصغير، كما البنات والأولاد على حدّ سواء، وأبرزت الدراسة أن الإقبال تضاعف على المقاهي من صنف الجيّدة أو الممتازة التي تفتح أبوابها للجنسين، وتوفر خدمات راقية للزبائن حتى وإن كان المقابل مرتفعاً.
أمّا الشيشة أو النرجيلة بتعبير المشارقة فتستهوي الفتيات أيضا حيث غزت المقاهي وتضاعف عدد متعاطيها بالرغم من الحملات التحسيسية بضرورة الامتناع عن تدخينها لما لها من آثار على الصحة والجمال والشباب، ويعزى هذا الإقبال المتزايد على المقهى إلى الملل الذي يصيب الشباب من تشابه وسائل الترفيه داخل الفضاءات المخصصة لذلك, بالإضافة إلى اعتبار المقهى فضاء للترفيه... بل إنه أفضل مكان للترويح عن النفس، وتبادل الأفكار والأحاديث والنكات، وعقد الصفقات... وربّما ربط علاقات جديدة.
الدّراسة أثبتت أن 327 بنتاً من مجموع 2000 يترددن على المقهى أكثر من ترددهن على صالات الرياضة والرشاقة ومراكز الإنترنت العمومية ودور الثقافة وحتى الفضاءات التجارية، وفي المقابل يفضّل 719 من الذكور من جملة 2000 شاب تم استجوابهم المقهىعلى بقية فضاءات الترفيه.
رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المقاهي بتونس لا ينكر ظاهرة تزايد إقبال الفتيات على المقاهي معتبراً أن المقهى هي فعلا المدرسة الثانية بعد المدرسة الإعدادية وهي فضاء الأغلبية إذا ما قارناها بمختلف فضاءات الترفيه الأخرى.
مع تحياتي ..(تركي)..
ولي عوده في قسم النقاش الجاد .. بموضوع الارجيله والفتاة ..