...& عــازف حــروف &...
10-02-2007, 10:40 AM
لا تزال مسيرة السخـــرية والتهكم بالدين وأهله وتوظـــيف الدراما الخبيثة والطرفة
الساذجة والإبتسامة النافذة وسيلة متمكنة للنفوذ إلى قلوب السذج وتوصيل الرسالة
التي قد تبدو مقبولة عن طريق وسائل أكثر لطافة وامتاعا وأعمــق تأثيرا فنحن
نرى مسيرة أؤلئك الطائشين من أبطال(( طاش ما طــاش ))وهما ناصر القصبي
وعبد الله السدحان لا تكاد تتغير ولا تتحول فهي مسيرة ذات رســالة واحــــدة وهي
الطعن في الدين وأهله من علماء ودعاة ورجال حسبة ومجاهدون وتشويه سمعتهم
والصاق التهم بهم ومحالة صنع فجوة بينهم وبين المجتمع من خلال رســـم صورة
نمطية غاية في القبح والسذاجة والحمـق عنهم مع تكرار المشــاهد والعمل المركز
على الصورة حتى تصبح ملازمة لهم في أذهان الناس وعقولهم وخاصـة في أوساط
الشباب والفتيات ممن قد تحلو لهم هذه المشاهد ويرون فيها خروجا عن تلك الرمزية
التي كان يحظى بها أهل العلم والدعوة في المجتمع .
**********
إن السخرية بالدين وأهله وتوظيف المشاهد المضحكة لتنفير الناس منهم ومن دعوتهم
هي غاية في الخطورة لأنها خصلة من خصال النفاق والزندقة ومصـــير من يلغ في
أعراض أهل الدين هي المروق من الإسلام ولا يزال الشيطان بهؤلاء يمدهم في الغي
ويوبقهم في البوار ويدفعهم للمزيد حتى لا يبقى لهـم من دينهم خطوطا حمـــراء وهذه
أم البلايا ورأس الأمر فالذين سلكوا هذه الباب ولجوا هذه المهلكــــة لم يعد لديــهم في
دينهم قدسية فكل شعائر الإسلام أصبحت مجالا للنقد والسخرية وهي ســـنة الزنادقة
وطريقة أهل النفاق والهوى وقد حكــم الله على ارباب هذه النهج بالكــفر فقال تعالى :
ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعــب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستـــهزئون
لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم... ) والله تبارك وتعالى قد قد توعد أهل السخرية من
الدين وأهله قال تعالى ( زين للذين كفروا الحـــياة الدنيا ويسخـــرون من الذين آمنوا
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ...)) ومنه قوله تعالى (( إن الذين أجرموا كانوا من
الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا غلى أهلهم انقلبوا فكهين )
وكل هذه الآيات تصدق على هذا السفه والعبث والطــيش الذي يمارس تحت شعــــار
حرية الرأي والنقد والتصحيح وكأن هؤلاء الفساق أهل للتوجيه والتصحيـــح والنقد !!
***********
إن النقد الهادف والنقد البناء والطرح الراقي والحوار المثمر والإستماع للمخالف وغيرها
له أمر مرغوب وطرح جذاب يسعى إليه كل من يهمه الإصلاح والتطوير والتغيير للأفضل
أما أن يتحول الطرح سواء في شقه الكاتبي أو التمثيلي إلى نوع من العبث والطيش والسفه
وتصفية الحسابات والتواصل مع أجندة خارجية وبرامـــج تغريبية ومشاريع صليــبية فهنا
ينبغي أن يرفع العقلاء أصواتهم ليطالبوا بوقف هذا الســـفه والذي ما كان لهؤلاء الشذاذ
أن يتجرأوا عليه إلا بعد أن رأوا أن الأوضاع المحليـــة والإقليميــة ومكانة أهل العــلم
والفتوى في البلد تمر باسوأ أوقاتها ومراحلها وهي مرحلة كشرفيها هؤلاء الـسـذج عن
وجوههم وأظهروا مكنونات نفوسهم وتسايل القيح والصديد على صدورهم فمشاهد تصور
رجال الهيئات بالجواسيس والمتطفلين والقساة الأجلاف ومشاهد تصــور العلماء بصــور
أهل العصور الوسطى الجهال المتخلفين الذين يحرمون كل المنجــــزات الحضارية من
برقيات وتلفاز واذاعة وتعليم وصحافة ومشاهد تصور حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية
بالمحاضن التي تعلم القتل والتكفير والتفجير وصناعة المتفجــرات والأحزمــــة الناسفـة
وهي تهمة تتزامن وتتطابق مع الدعاوى الغربية والمشاريع الصليبية في المنطــقة عامة
والسعودية خاصة ومنها مشاهد تصور القضاة بالعتاة المجــرمين الجــــهال المتمسكين
بالنصوص الفقهية الغابرة بل لم يسلــم من سخـــرية حتى التائبين الذين صوروتهم احدى
بصور الدجالين واللصوص المنافقــين الذين يستخدموا شعار التوبة لســـرقة أموال الناس
وجيبهم من خلال قنواتهم الإسلامية التي استبدلوها بالقنوات الغنايئة وهم يشـــيرون بذلك
إلى قناة الخليجية التي كانت سابقا قناة غنائية .
********
أصبحت مسيرة هؤلاء الساقطين الفنية لا تحلو ولا تحدث حراكا فكريا ولا صراعا بين
تيارات مالم تلامس جزءا من الظاهرة الإسلامية سواء الحجاب أو الجهاد أو القضاء أو
الهيئات ولذلك الضرب على هذا الوتر جزءا رئيسا وعلامة فارقة من علامات التـــميز
وكلما كانت الجرأة والوقاحة أكبر كلما كانت ردة الفعل أكبر وكلما زادت الشهرة والمال
والثراء ومع ذلك يبدو جليا أن طرح هؤلاء قد مله الناس وانصرفوا عنه فلم يعد يقدم المزيد
وكل حلقاتهم تكاد تكون متكررة فكريا وفنيا حتى سأم الناس وهو ما استدعى منهم القيام
بدور أكثر خبثا وسفالة وسقوطا أخلاقيا وهو القيام بدور النساء حيث قام ناصر القصبي بدور
سوزان وظل أمام العالم يتثنى ويتغنج ويتكسر ويتمايل في صورة قبيحة وهيئة مبتذلة لا
يقف تأثيرها على شخصها وإنما تنصرف في أذهان الكثير من المشاهدين إلى الفرد السعودي
بشكل عام وقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المخنثين والمتشبين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من الناسء بالرجال .
********
لقد سقط هؤلاء المجانيين أخلاقيا وشرعيا واجتماعيا وأصبحت دعـــوات الناس عليهم في
الصلوات والسجود وقيام الليل لعنة تطاردهم فقد كان خروجهم للعيش في الإمارات جزءا
من هذا الرفض الإجتماعي والبغض الذي يسري في قلوب الناس لهـم وكلما زادوا وقاحة
وخسة في طرحهم وحربهم على المظاهر الإسلامية كلما زاد بغض الناس لهم جزاء وفاقا
وماهم فيه التمادي لهو من امهال الله لهم ومكره بهم حتى وصل بهم البحــث عن الشهرة
واعادة أمجاد وارته السنون على حساب الرجولة والفطرة والكرامة ةالمروءة والشـــرف
الدين ولو استحقوا به لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
*********
http://www.ali-md.com/20070930415.jpg
http://www.ali-md.com/20070930411.jpg
http://www.ali-md.com/20070930410.jpg
http://www.ali-md.com/20070930050.jpg
وتقبلوا تحياتي ...& عــازف حــروف &...
الساذجة والإبتسامة النافذة وسيلة متمكنة للنفوذ إلى قلوب السذج وتوصيل الرسالة
التي قد تبدو مقبولة عن طريق وسائل أكثر لطافة وامتاعا وأعمــق تأثيرا فنحن
نرى مسيرة أؤلئك الطائشين من أبطال(( طاش ما طــاش ))وهما ناصر القصبي
وعبد الله السدحان لا تكاد تتغير ولا تتحول فهي مسيرة ذات رســالة واحــــدة وهي
الطعن في الدين وأهله من علماء ودعاة ورجال حسبة ومجاهدون وتشويه سمعتهم
والصاق التهم بهم ومحالة صنع فجوة بينهم وبين المجتمع من خلال رســـم صورة
نمطية غاية في القبح والسذاجة والحمـق عنهم مع تكرار المشــاهد والعمل المركز
على الصورة حتى تصبح ملازمة لهم في أذهان الناس وعقولهم وخاصـة في أوساط
الشباب والفتيات ممن قد تحلو لهم هذه المشاهد ويرون فيها خروجا عن تلك الرمزية
التي كان يحظى بها أهل العلم والدعوة في المجتمع .
**********
إن السخرية بالدين وأهله وتوظيف المشاهد المضحكة لتنفير الناس منهم ومن دعوتهم
هي غاية في الخطورة لأنها خصلة من خصال النفاق والزندقة ومصـــير من يلغ في
أعراض أهل الدين هي المروق من الإسلام ولا يزال الشيطان بهؤلاء يمدهم في الغي
ويوبقهم في البوار ويدفعهم للمزيد حتى لا يبقى لهـم من دينهم خطوطا حمـــراء وهذه
أم البلايا ورأس الأمر فالذين سلكوا هذه الباب ولجوا هذه المهلكــــة لم يعد لديــهم في
دينهم قدسية فكل شعائر الإسلام أصبحت مجالا للنقد والسخرية وهي ســـنة الزنادقة
وطريقة أهل النفاق والهوى وقد حكــم الله على ارباب هذه النهج بالكــفر فقال تعالى :
ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعــب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستـــهزئون
لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم... ) والله تبارك وتعالى قد قد توعد أهل السخرية من
الدين وأهله قال تعالى ( زين للذين كفروا الحـــياة الدنيا ويسخـــرون من الذين آمنوا
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ...)) ومنه قوله تعالى (( إن الذين أجرموا كانوا من
الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا غلى أهلهم انقلبوا فكهين )
وكل هذه الآيات تصدق على هذا السفه والعبث والطــيش الذي يمارس تحت شعــــار
حرية الرأي والنقد والتصحيح وكأن هؤلاء الفساق أهل للتوجيه والتصحيـــح والنقد !!
***********
إن النقد الهادف والنقد البناء والطرح الراقي والحوار المثمر والإستماع للمخالف وغيرها
له أمر مرغوب وطرح جذاب يسعى إليه كل من يهمه الإصلاح والتطوير والتغيير للأفضل
أما أن يتحول الطرح سواء في شقه الكاتبي أو التمثيلي إلى نوع من العبث والطيش والسفه
وتصفية الحسابات والتواصل مع أجندة خارجية وبرامـــج تغريبية ومشاريع صليــبية فهنا
ينبغي أن يرفع العقلاء أصواتهم ليطالبوا بوقف هذا الســـفه والذي ما كان لهؤلاء الشذاذ
أن يتجرأوا عليه إلا بعد أن رأوا أن الأوضاع المحليـــة والإقليميــة ومكانة أهل العــلم
والفتوى في البلد تمر باسوأ أوقاتها ومراحلها وهي مرحلة كشرفيها هؤلاء الـسـذج عن
وجوههم وأظهروا مكنونات نفوسهم وتسايل القيح والصديد على صدورهم فمشاهد تصور
رجال الهيئات بالجواسيس والمتطفلين والقساة الأجلاف ومشاهد تصــور العلماء بصــور
أهل العصور الوسطى الجهال المتخلفين الذين يحرمون كل المنجــــزات الحضارية من
برقيات وتلفاز واذاعة وتعليم وصحافة ومشاهد تصور حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية
بالمحاضن التي تعلم القتل والتكفير والتفجير وصناعة المتفجــرات والأحزمــــة الناسفـة
وهي تهمة تتزامن وتتطابق مع الدعاوى الغربية والمشاريع الصليبية في المنطــقة عامة
والسعودية خاصة ومنها مشاهد تصور القضاة بالعتاة المجــرمين الجــــهال المتمسكين
بالنصوص الفقهية الغابرة بل لم يسلــم من سخـــرية حتى التائبين الذين صوروتهم احدى
بصور الدجالين واللصوص المنافقــين الذين يستخدموا شعار التوبة لســـرقة أموال الناس
وجيبهم من خلال قنواتهم الإسلامية التي استبدلوها بالقنوات الغنايئة وهم يشـــيرون بذلك
إلى قناة الخليجية التي كانت سابقا قناة غنائية .
********
أصبحت مسيرة هؤلاء الساقطين الفنية لا تحلو ولا تحدث حراكا فكريا ولا صراعا بين
تيارات مالم تلامس جزءا من الظاهرة الإسلامية سواء الحجاب أو الجهاد أو القضاء أو
الهيئات ولذلك الضرب على هذا الوتر جزءا رئيسا وعلامة فارقة من علامات التـــميز
وكلما كانت الجرأة والوقاحة أكبر كلما كانت ردة الفعل أكبر وكلما زادت الشهرة والمال
والثراء ومع ذلك يبدو جليا أن طرح هؤلاء قد مله الناس وانصرفوا عنه فلم يعد يقدم المزيد
وكل حلقاتهم تكاد تكون متكررة فكريا وفنيا حتى سأم الناس وهو ما استدعى منهم القيام
بدور أكثر خبثا وسفالة وسقوطا أخلاقيا وهو القيام بدور النساء حيث قام ناصر القصبي بدور
سوزان وظل أمام العالم يتثنى ويتغنج ويتكسر ويتمايل في صورة قبيحة وهيئة مبتذلة لا
يقف تأثيرها على شخصها وإنما تنصرف في أذهان الكثير من المشاهدين إلى الفرد السعودي
بشكل عام وقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المخنثين والمتشبين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من الناسء بالرجال .
********
لقد سقط هؤلاء المجانيين أخلاقيا وشرعيا واجتماعيا وأصبحت دعـــوات الناس عليهم في
الصلوات والسجود وقيام الليل لعنة تطاردهم فقد كان خروجهم للعيش في الإمارات جزءا
من هذا الرفض الإجتماعي والبغض الذي يسري في قلوب الناس لهـم وكلما زادوا وقاحة
وخسة في طرحهم وحربهم على المظاهر الإسلامية كلما زاد بغض الناس لهم جزاء وفاقا
وماهم فيه التمادي لهو من امهال الله لهم ومكره بهم حتى وصل بهم البحــث عن الشهرة
واعادة أمجاد وارته السنون على حساب الرجولة والفطرة والكرامة ةالمروءة والشـــرف
الدين ولو استحقوا به لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
*********
http://www.ali-md.com/20070930415.jpg
http://www.ali-md.com/20070930411.jpg
http://www.ali-md.com/20070930410.jpg
http://www.ali-md.com/20070930050.jpg
وتقبلوا تحياتي ...& عــازف حــروف &...